الاولىريبورتاجاتموجة جديدة

ليلى حجيج و أحمد الرباعي في “لحن الثورة”

أزاحت ثورة الياسمين نظاما استبداديا جثم على صدور التونسيين 23 سنة، كما أنها حررت داخلهم شعورا عبروا عنه من خلال الموسيقى والغناء. فبالموسيقى اختارت الفرقة الوطنية للموسيقى تكريم الروح الثورية وقوة الشعب التونسي وألاف الشهداء الذين ضحوا من أجل تونس منذ الإستقلال من خلال عرض موسيقي بعنوان “لحن الثورة” وذلك بمناسبة عيد الثورة والشباب يوم الاثنين 14 جانفي 2019 انطلاقا من السابعة والنصف مساء بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.

“لحن الثورة” هو قراءة لأهم الأعمال التي تغنت بالوطن، بمشاركة أصوات جديدة من عشاق الموسيقى وهواتها إضافة إلى مشاركة الفنانة ليلى حجيج والفنان الصاعد أحمد الرباعي.

بعثت ليلى حجيج، الفنانة التونسية الملتزمة بقضايا الوطن رئاسل أمل على الركح وتغنت بالمرأة التونسية التي اعتبرتها منقذة للبلاد وبتونس الحب، الكرامة و العدالة وبالشباب في شخص أحمد الرباعي الذي شاركته غناء ” بتـونس شعب أراد الحيـاة… فهب بعزم ولبى القدر ” واحدة من روائع الفنان لطفي بوشناق. شدت ليلى بإحساسها المرهف وكانت مبدعة ومقنعة في أدائها ليلة أمس الأول على ركح مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة واختلط صوتها العذب بأنغام تلك الموسيقى الراقية فأفرزت لحظات رائعة ارتحل معها الجمهور إلى عالم من الحياة والوطن الجميل فردد معها ” اذا الشعب يوما اراد الحياة… فلا بد أن يستجيب القدير…صدحت ليلى بصوتها كما صدح آلاف التونسيين .يوم 14 جانفي 2014 “ من لا يحب صعود الجبال… يعيش …أبد الدهر بين الحفر

  لفت أحمد الرباعي الإنتباه بأدائه الجيد وحضوره المميز على الركح وغنى للطيفة العرفاوي أغنية “أهيم بتونس الخضراء” التي كان لها تأثير كبير في الجمهور الذي استحسن صوته الرائع فرد الرباعي الشاب ب” يا بوسعيد العالي ” و”يا شاغلة بالي” وغنيلي شوية” لعلي الرياحي … ولم يكتف الرباعي بذلك فمع هتاف الجمهور وتصفيقه شدى بأغنية “ماتنساش تراب بلادك مهما يسوموا ما تلقاش” كلمات تعكس صورة أشخاص خانوا البلاد وعاثوا فيها الفساد… 

وفي نهاية العرض غنى أحمد الرباعي وليلى حجيج معا “نشيد الثورة” مع تحية الجمهورالذي صفق لهما وللفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو محمد لسود التي نفذت الأغاني بحرفية عالية وإتقان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق